جامعة طنطا توضح حقيقة ولادة سيدة مشردة مصابة بالإيدز داخل المستشفى الجامعي بالكامل
كتب | محمد طلعت
كشفت جامعة طنطا تفاصيل الواقعة التي أُثيرت بشأن ولادة سيدة مشردة مصابة بفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز) داخل أحد المستشفيات الجامعية، مؤكدة أن جميع الإجراءات الطبية والوقائية تم اتخاذها وفقًا للبروتوكولات المعتمدة لضمان سلامة المرضى والطواقم الطبية.
وأوضح الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن السيدة، البالغة من العمر 27 عامًا، حضرت إلى المستشفى وهي في حالة ولادة وتعاني من آلام شديدة، بعد أن أفادت برفض استقبالها في مستشفى المحلة العام، حيث جرى التعامل معها على الفور وإجراء ولادة طبيعية متعثرة، مع إنقاذ حياتها وحياة المولود.
وأضاف أن المريضة أقرت بأنها متزوجة عرفيًا، ولديها طفلان سابقان أنجبتهما عبر عمليتين قيصريتين، وتم تحرير مذكرة رسمية بنقطة الشرطة داخل المستشفى لإثبات بيانات الواقعة والإجراءات التي تم اتخاذها.
وأشار رئيس المستشفيات الجامعية إلى أن الفحوصات الطبية التي أُجريت للمريضة أظهرت إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز)، لافتًا إلى أنها غادرت المستشفى من تلقاء نفسها دون الحصول على إذن رسمي، وهو ما تم توثيقه في الملف الطبي الخاص بها، مع تحرير مذكرة رسمية بالواقعة.
وأكد الدكتور محمد حنتيرة أن إدارة المستشفى طبقت جميع إجراءات مكافحة العدوى والتدابير الوقائية المقررة فور اكتشاف الحالة، حفاظًا على سلامة العاملين والمرضى، كما تم إخطار الجهات الأمنية المختصة، وإبلاغ قسم شرطة ثان المحلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة الواقعة.
وشددت جامعة طنطا على أن المستشفى تعامل مع الحالة وفق أعلى المعايير الطبية والإنسانية، مع الالتزام الكامل ببروتوكولات مكافحة العدوى والرعاية الصحية، بما يضمن تقديم الخدمة الطبية دون تمييز، مع الحفاظ على الصحة العامة وسلامة الجميع.







